الهندسة العكسية تعريفها وما هي استخداماتها وفيديوهات تطبيقيه

0 8

الهندسة العكسية هي في حد ذاتها علم يستخدم من طرف علماء متخصصين في البرمجيات واستخراج Source Code سواء كان لبرنامج أو أداة معينة ، بحيث يمكنك إيجاد مفهوم الهندسة العكسية في العديد من المجالات المتقدمة مثل علم الإحياء و الفيزياء حيث تعتبر هندسة عكسية للآلات البيولوجية أو آلات العالم المادي ، لكن في علوم الحاسوب تعتبر الهندسة العكسية مدخلك لعلم بناء الحواسيب وهندستها.

ما هي الهندسة العكسية:

الهندسة العكسية أو Reverse Engineering باللغة الانجليزية و هي آلية لاكتشاف المبدأ التكنولوجي لأداة أو نظام عن طريق تحليل بنيته, و وظيفته و طريقة عمله و غالبا ما يتم العمل بالهندسة العكسية في تحليل نظام ما أو آلية معينة “آلة ميكانيكية,برنامج حاسوبي, قطعة الكترونية..” عن طريق تفكيك و تحليل طريقة عمله بغية الوصول إلى تصنيع نظام مشابه له يقوم بنفس الوظيفة دون نسخ الأصل . فالهندسة العكسية فرع من فروع هندسة البرمجيات, بحيث يتم الانطلاق من برنامج معين يتم تحليله وفهم طريقة عمله وبذلك يسهل على المبرمجين عملية التطوير و حتى الصيانة و إعادة الاستعمال.

ما هي استخدامات الهندسة العكسية:

الهندسة العكسية

القيام بعملية الهندسة العكسية له أسباب كثيرة جداً منها ما هو مشروع وقانوني ومنها ما هو غير مشروع وغير قانوني ،مثلاً إذا فقدت شركة ما ملفاتها التصميمية لجهاز ما والمهندس المصمم لهذا الجهاز غير متواجد أو لا يمكن الوصول إليه و أرادت الشركة التعديل علي هذا الجهاز أو تطويره فهنا يتوجب علي المهندس المسئول القيام بهندسة عكسية لهذا الجهاز لاكتشاف مكوناته وطريقة توصيلها مع بعض ثم التعديل عليه .

وكذلك بعض الشركات تقوم بعملية الهندسة العكسية لأجهزة الشركات المنافسة حتى تتعرف إلي مدي التطور الذي وصلت له الشركات المنافسة والتقنية التي تستخدمها .

وكذلك عندما نريد صنع جهاز محمي بحقوق ملكية نقوم بعمل هندسة عكسية عليه لفهم إلية عمله ثم تصنيع جهاز مشابه له في طريقة العمل لكن بمكونات من اختيارنا و دوائر من تصميمنا حسب فهمنا للجهاز الذي قمنا بعملية هندسة عكسية عليه وبذلك نكون قد خرجنا من مأزق حقوق الملكية.

وأكثر مجال تنتشر فيه الهندسة العكسية هو مجال البرامج الحاسوبية من اجل فهم إلية عمل البرنامج من اجل صنع برنامج مشابه له أو من اجل كسر تشفير هذا البرنامج أو من اجل صناعة الكراك “Crack” و الكي جين “Keygen“.

ومن أكثر الدول التي استفادت من عملية الهندسة العكسية هي دولة الصين كنموذج و توصلت إلي ما وصلت إليه اليوم.

الهندسة العكسية في البرمجيات:

الهندسة العكسية

هي فرع من فروع هندسة البرمجيات، وتتمثل في مجموع التقنيات والأدوات المستعملة للانطلاق من برنامج قيد العمل والوصول إلى نموذج أو مخطط يسمح بفهم التركيب التكويني للبرنامج والتصرف وطريقة العمل.

الهدف الأساسي يرمي إلى فهم البرنامج من الجانب التكويني وكيفية تصرف البرنامج وذلك ما يسهل على المبرمجين عملية تطوير وصيانة البرامج القديمة و كسر حماية البرامج التي تحتاج إلي ترخيص وأيضا إعادة استعمال بعض الأجزاء في برامج جديدة تحتاج إلى خبرة في التعامل مع الذاكرة والمسجلات ووحدة المعالجة المركزية.

فيديوهات تطبيقيه عن الهندسة العكسية في اكثر من مجال:

 

كيفيه عمل هندسه عكسيه لتطبيقات الاندرويد والتعديل عليها:


كيفيه تحليل البرامج وصنع الباتشات – الهندسه العكسيه:

تعليقات فيس بوك

اضافة تعليق

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

Loading...