عمان ضاحية الياسمين … هكذا اوقعت ريم زوجها بشر اعماله احضرت عشيقته للبيت !!!

0 57

لم يخطر على بال أحد الأزواج والذي يسكن في منطقة ضاحية الياسمين القريبة من عبدون، أن تجتمع زوجته وعشيقته معاً في بيته، بعد أن اكتشفت زوجته خيانته الجديدة لها بالدليل القاطع.

فقد إعتادت الزوجة على مغامرات زوجها العاطفية طيلة سنوات، ولكنها لم تتأكد من أي واحدة من هذه المغامرات، ولم تمسك زوجها ‘متلبساً’ في أي منهن. ولم تتوقع أبداً في يوم من الأيام أن تجتمع وجهاً لوجه مع ‘بطلة’ إحدى هذه المغامرات.
وتقول الزوجة التي أوقعت بـ ‘روميو’ أن ‘عشق’ النساء ‘متغلغل’ في دماء زوجها، ويميل لعمل علاقة مع أي إمرأة ولو لم تكن تتمتع بأي لمسة من الجمال، فقط يريد أن يوقع بها لكي يغذي غريزته ويثبت لنفسه بأنه قادر على إيقاع أي إمرأة في شباكه، حيث يرسم خيوط الحب والهيام أمامهن ويوهمهن بأنهن ملائكة تمشي على الأرض، ومن ثم يخدعهن بكلامه العذب حتى يقعن بغرامه، فهو يتمتع بلمسة جمال وثقافة.

وتضيف الزوجة: بدأت أشك في أن زوجي على علاقة مع إمرأة أخرى، وإحساسي لا يخونني، فقد لاحظت بأن أحواله ليست طبيعية، حيث أصبح يتأخر عن العودة للمنزل، وأصبح هاتفه معظم الوقت مشغول، وعندما أسأله عن ذلك يقول بأنه يتحدث مع أصدقائه، وبأنه يتأخر لأنه إلتقى أحد معارفه أو أقربائه، ولا يريد أن يتحدث عن هذا لأنه ليس مهماً.

بدأت أشُك بالأمر، تقول الزوجة، لأن معارفنا معدودين، وزوجي إنسان ‘بيتوتي’، ولم أتعوَّد على سلوكه الجديد، وبدأت أسأله أسئلة ‘نسائية’، أي عن علاقاته مع النساء إن كان هناك شيء من هذا القبيل، وكان ينفي ويقول لي بأنه بريء من إتهاماتي له. وتضيف: إستمر سلوك زوجي المتغيِّر في التمادي إلى أن أخبرني في أحد الأيام بأنه سيذهب مساءً لقضاء سهرة مع بعض أصدقائه في مدينة الزرقاء وربما يتأخر في العودة.. وهنا ضرب الشك في أعماق قلبي ونفسي بأن زوجي سيسهر الليلة مع إحداهن، لأن ‘روميو’ إرتدى أجمل الملابس، وتعطَّر بأفخم العطور، وكنت أدعو الله أن يكون شكي لا أساس له من الصحة وتكون سهرة زوجي بريئة من النساء.

وتشير الزوجة إلى أنها لم تعرف للهدوء طعماً ذلك المساء، حيث تقول: لجأت إلى الله وطلبت منه سبحانه أن ينقذني من تلك الوساوس، وأن يطمئن قلبي، فطلبت زوجي لكي أُشعره بأني أريد أن أطمئن عليه، وفي الحقيقة أريد أن أشتمَّ رائحة أي أنثى عبر الهاتف، ولكنه لم يكن يجيب على إتصالاتي فزادت شكوكي، وأصبحت البراكين تغلي بداخلي أريد أن أعرف أين يسهر زوجي ومع من؟، فقمت وتوضأت وبدأت أصلي قيام الليل وأبكي، وأدعو الله أن يريح قلبي ونفسي، وإذا بالباب يفتح ويدخل زوجي، فنظرت إليه نظرة غضب وقهر، وكان يبدو عليه آثار ‘الإنبساط’ والسعادة، فعاجلته بالسؤال قبل أن ينزع ملابسه وينام: ‘وين كنت سهران، وليش ما بترد على التلفون؟’، فقال لي: كنت سهران مع أشخاص محترمين ومعروفين، وذكر لي إسم أحدهم، فحفظته في عقلي وذهبت للنوم.

وتقول الزوجة: مرت ساعات تلك الليلة عليَّ ثقيلة، كنت أتظاهر بالنوم ولم تغمض عينيَّ لحظة، وفي الصباح وبعد أن غادر زوجي للعمل، قمت بالبحث عن رقم الشخص الذي ذكر زوجي إسمه من ضمن من سهر معهم. وقمت بالإتصال برقم الشخص فأجابتني زوجته، فقلت لها: أريد أن أسألكِ سؤال وبعده سأُعرِّفكِ على نفسي، فقالت لي: تفضلي. فسألتها: هل سَهِر معكم أمس شخص إسمه كذا؟. فقالت: نعم، ‘هذا بكون خطيب أختي’.

نزل هذا الكلام علي كالصاعقة، وأحسست بأن قلبي قد توقف، تقول الزوجة، وتضيف: شرد ذهني فوراً.. زوجي خطب إمرأة أخرى!، هذا غير صحيح، وقلت للسيدة: أنا فلانة، وأعمل كذا، وهذا زوجي من تقولين بأنه خطيب شقيقتكِ. فقالت لي: لقد أحب شقيقتي، وقال لنا بأن زوجته مريضة جداً ولا تستطيع الحركة، وكنت أنا وشقيقتي نبحث عن خطة لكي نقوم بزيارتها لمعرفة مدى صدقه حول مرضها ولكنك سبقتينا بالمعرفة.

وتزيد الزوجة: إتصلت معي ‘عشيقة’ زوجي وطلبت مني أن تزورني، فرحبت بها، وحددت لها موعداً يصادف موعد عودة زوجي، وعندما حضرت إتصلت مع زوجي وقلت له: ‘في إلك عندي يا حبيبي مفاجأة حلوة كثير، لا تتأخر يا روحي’. وأنا أقول في نفسي ‘والله إلا أخلي روحك تطلع على إديّ’. وعندما حضر ‘روميو’ وشاهدني أجلس مع ‘عشيقته’ صُعق، ولم يعرف ماذا يفعل، فردَّ السلام ودخل إلى غرفة النوم، ولم يخرج منها إلا بعد أن غادرت ‘حبيبته’ منزلنا.

وتقول الزوجة: دخلت على زوجي وصرخت في وجهه: أريد أن أعرف الآن كل شيء عن علاقتك هذه، وهل هذه من إخترت لتكون ‘ضرتي’؟. فقال: أقسم بالله بأنه لا يوجد أي علاقة بيني وبين هذه الإنسانة، وإنما هي صداقة فقط، ولم أتقدم لخطبتها ولم أفكر أبداً بذلك، وإن حدث فلن تكون هذه الإنسانة هي من أحلم بالإرتباط به.

وتضيف الزوجة: طبعاً أنا لم أصدق أي كلمة قالها، ولم أقصِّر عن إسماعه بعض الكلمات القاسية والجارحة، لأن زوجي ‘بليد’ ولا يتعظ أو يتوب عن مغامراته ‘النسائية’، فقد تمادى بها. وقمت بـ ‘شرشحته’ وتذكيره بمغامراته السابقة جميعاً، وبأنه كلما ‘يلِف ويدور، ويلعب بذيله’ أكتشفه ولو بعد حين. لذا فقد قمت بهجره ومقاطعته ‘لا سلام ولا كلام’. ومكثنا على هذا الحال أياماً، إلى أن ‘فضفضت’ لصديقة لي متخصصة بالمشاكل الأسرية والتي نصحتني بـ ‘مسامحته’ بعد أن آخذ عهداً منه على أن لا يعود لمثل هذا الفعل مرة أخرى. مشيرة إلى أن المياه عادت إلى مجاريها بعد أن وعدها زوجها بعدم العودة لمثل ما فعل أبداً..

وتتساءل الزوجة في نهاية حديثها: فهل يا ترى، تاب ‘روميو’ عن مغامراته العاطفية، أم أنَّ حب ‘النساء’ مازال يجري في دمه؟. أعتقد بأنني سأكتشف مغامرته الجديدة بعد فترة من الزمن، فقد أصبحت لدي حاسة سادسة لاكتشاف ‘نزواته’ النسائية، فإحساسي لا يُخطىء مثل أنف ‘أبو كلبشة’. في مسلسل صح النوم مع غوار الطوشة.

تعليقات فيس بوك

اضافة تعليق

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

Loading...