آثار مصرية في متحف إسرائيل

0 37

عرض مؤخراً في ما يسمى “متحف إسرائيل” في القدس تابوتان مصريان، كانا بحوزة وزير الأمن الأسبق، موشي ديان، وظلا لسنوات في أقبية المتحف، إلى حين تم ترميمهما وعرضهما في المتحف.

والحديث عن توابيت مصرية مزخرفة مصنوعة من شجر الجميز، ومغطاة بزخارف وكتابات هيروغليفية.

والتابوت الأول يقدر عمره بنحو 3 آلاف عام، حيث يعود تاريخه إلى نحو 950 قبل الميلاد، ويتضح أنه كان لامرأة. وبحسب الكتابات الهيروغليفية على التابوت فإن المرأة كانت مغنية في المعبد. ومن غير الواضح كيف وصل التابوت إلى موشي ديان.

أما التابوت الثاني فيقدر عمره بنحو ألفين وخمس مائة عام، حيث يعتقد أنه يعود تاريخه إلى السنوات 350 – 550 قبل الميلاد. ويخص شخص يدعى”‘فتحوتب”.

وبحسب أرشيف المتحف فإن هذا التابوت قد امتلكه شخص يدعى أرثور سكلار، في سنوات السبعينيات، من معرض في نيويورك بناء على طلب ديان، لكي يعرض في متحف الآثار في القدس. ونظرا لعدم جاهزية المتحف في حينه فقد تسلمه رئيس أركان الجيش ووزير الأمن الاسبق، موشي ديان. وبعد وفاته تبرعت به عائلة ‘تيش’ التي اشترت مخلفات ديان.

وكان التابوتان قد وصلات إلى المتحف في مطلع سنوات الثمانينيات، وظلا في أقبية المتحف. وسيعرض في معرض العصر البرونزي في المتحف، والذي يضم أيضا  مجموعة أخرى من التوابيت المصنوعة من الفخار، والتي عثر عليها في دير البلح في قطاع غزة، واحتفظ بها ديان.

وبحسب مسؤولة في المتحف، د. شيرلي بن دور أفين، فإنه حتى شهر نيسان/ إبريل سيعرض في المتحف مومياء مصرية قدمت من قبل ما يسمى”‘المعهد البابوي للآثار”.

تجدر الإشارة إلى أن تقارير كثيرة تحدثت عن شغف ديان بالآثار، وإقدامه على سرقة الآثار المصرية. كما أن ثاني أكبر عملية نهب قام بها دايان كان ضحيتها موقع دير البلح في غزّة، حيث عثر على عشرات من النواويس المنحوتة على شكل بشر تعود إلى العصر البرونزي القديم.

 

“عرب48”

تعليقات فيس بوك

اضافة تعليق

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

Loading...