لغة المطر…عبد العظيم ملا

0 94
تلك القطرات..
غبية الافكار..
تظنني على موعد..
من أخبرها يا ترى..
تبا لها..إنها اسطورتي..اسطورتي أنا..
أنا والمطر..
إنها أنا حين ابكي..
إنها السماء حين تبكي..
إنها غضبي وحزني وتدفق اشواقي..
انها قوتي..
انها انا حين افكر..
بحبيبتي وبكل شيء فيها
وبكل جميل فيها
بشعرها
وطولها
وعينيها الخرافيتين..
افكر..افكر..بإصرارها..بعفويتها..
بتمردها..
بطلتها المهيبة..
بابتسامتها المعقدة التصنيف…انها انا حين اكون على موعد..إن رأيتها من بعيد او قريب..
إن نظرت أو لم تنظر..
إن سلمت أو لم تسلم..
إن أتت من نفس الطريق او غيره..
لايهم..
فالمطر في كل مكان..
على الارض وعلى السماء..
انها قصيدة تحت المطر..
ترقبا تحت المطر..
شرودا تحت المطر..
حيث أراك صدفة دائما..
بمجرد ان افكر فيك..
بمجرد ان اشتاق إليك..
بمجرد رسم صورتك البهية في خيالي..
المطر وحده يعرف السر..
سر اللحاق بك..
الى كل مكان..
ليندي معطفك..
وليقول لك مع كل قطرة..
أنني اشتاق..
وأموت شوقا”..
ليقول لك..
بأن الموعد قد اقترب..
ليقول لك..
ما يصعب على القلب قوله..ليقول لك..
بغزارته المتعجلة المتلهفة..
بأني أحبك..
بعد المطر وقبله..
أحبك..تحت المطر..
أحبك..بعد ألف مطر..
بعد كل مطر..
وحتى آخر مطر..أحبك..

تعليقات فيس بوك

اضافة تعليق

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

Loading...