التحليل الجيني يثبت أن العرب ليسوا عرباً تماماً!

0 153

أطلقت “ناشيونال جيوغرافيك” عام 2005 مشروع “جينوغرافيك”، والذي يستخدم العلم للإجابة عن أسئلة عديدة حول العرق وأصل البشر.

وينصف المشروع الجينوغرافي البشر، ويجيب عن العديد من الأسئلة المتعلقة بكيفية استيطاننا هذه الأرض، وذلك وفقا ًللتركيب الجيني من خلال تحليل الحمض النووي. حيث توصل الباحثون إلى اكتشافات مثيرة للدهشة عن التركيب الوراثي لأربعة من البلدان العربية.

و يسرد مشروع جينوغرافيك مجموعة مرجعيّة من السكان، بحيث يصف مواطن كل دولة بحسب تركيبته الجينيّة، وذلك استناداً إلى المئات من عينات الحمض النووي التي أُخضعت لتحليلات متطورة.

فمثلاً التركيب الجيني للمصريين الأصليين يشمل أيضاً أربعة بالمائة من اليهود المشتتين في العالم!

ويشمل التركيب الجيني للمواطنين المصريين النسب الآتية: 68 بالمائة من شمال إفريقيا و17 بالمائة من العرب، و أربعة بالمائة من اليهود المشتتين، وثلاثة بالمائة من كل من شرق إفريقيا وآسيا الصغرى وجنوب أوروبا.

وتعود الصلة بشمال إفريقيا إلى أول هجرة للسكان القدماء من القارة السوداء، وذلك عبر الطريق الشمالي الشرقي باتجاه جنوب غرب آسيا. وأدى انتشار الزراعة إلى زيادة الهجرة من الهلال الخصيب والعودة إلى إفريقيا، تماماً كما كانت الهجرة جراء انتشار الإسلام، انطلاقاً من شبه الجزيرة العربية في القرن السابع.

ويبين التركيب الجيني للمواطنين الكويتيين الأصليين أن 84 بالمائة منهم عرب وسبعة بالمائة من آسيا الصغرى وأربعة بالمائة من شمال إفريقيا وثلاثة بالمائة من شرق إفريقيا.

لقد مرّ المهاجرون القدماء عند سفرهم من إفريقيا إلى أوراسيا عبر الشرق الأوسط، حيث أحبوا المنطقة كثيراً، لذا قرروا البقاء حينذاك مطوِّرين أنماطاً جينية نقلوها عبر الأجيال التي تلتهم. وقد يعود أصل الكويتيين إلى شمال وشرق إفريقيا؛ نتيجة تجارة الرقيق من قبل العرب بين القرن الثامن والقرن التاسع عشر.

ويعد التركيب الجيني للمواطنين اللبنانيين الأكثر تنوعاً من بين الجنسيات العربية الأربع.

فيشمل التركيب الجيني لسكان لبنان الأصليين 44 بالمائة من العرب و14 بالمائة من اليهود و11 بالمائة من شمال أفريقيا وعشرة بالمائة من آسيا الصغرى وخمسة  بالمائة من الجنوب الأوروبي واثنان بالمائة من شرق إفريقيا.

وقد قرر بعض المهاجرين القدماء الاستقرار في لبنان في أثناء عبورهم الشرق الأوسط، كما ساهم طريق الحرير بتنويع الأنماط الوراثية التي انتقلت من أقصى الشمال والشرق.

ويوجد لدى سكان تونس تركيب جيني هام جداً، حيث 88 بالمائة هم من شمال إفريقيا وخمسة بالمائة من دول أوروبا الغربية و أربعة بالمائة من العرب واثنان بالمائة من غرب ووسط إفريقيا.

وساهم موقع تونس على البحر المتوسط إلى حد كبير في التنوع الوراثي الواسع النطاق، حيث وصل المكون العربي من خلال انتشار الزراعة من الشرق الأوسط فضلا عن انتشار الإسلام في القرن السابع.

وجدير بالذكر أن لدى عدد من الدول الغير العربية بعض الجينات العربية، وهي تشمل:

1-جورجيا 5%

2- إيران 56%

3- شعب لوهيا في كينيا 2%

4- سكان مدغشقر الأصليين 2%

5- شمال القوقاز (بما في ذلك داغستان وأبخازيا) 9%

6- طاجيكستان (جبال باميري) 6%

7- سردينيا 3%

8- جنوب الهند 2%

9- غرب الهند 6%

10- إندونيسيا 6%

11- إثيوبيا 11%

12- يهود الأشكيناز (اليهود الذين نشأوا في أوروبا الشرقية) 10%

المصدر: روسيا اليوم.

تعليقات فيس بوك

اضافة تعليق

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

Loading...