أفلام سينمائية لعبت الشوكولاتة بها دور البطولة!

0 56

شغف من أول لحظة!!! معها يكتشف الأطفال الصغار معنى حبّ تناول قطع الحلويات، وبها ينغمس الكبار بسحر مذاقها الشهي، وذوابنها اللطيف في الفم، ذاع صيتها عالميًا، بمذاقها العذب، الذي يضفي نوعاً من المتعة على حياة الكثيرين حول العالم، للتفوّق على غيرها من الحلويات، بطعمها اللذيذ الذي لا يقاوم.

بالإضافة إلى مميزاتها الفريدة كمنح السعادة لمتناوليها، ولكنها أحياناً تشعرنا بالذنب لما نكتسبه بسببها من غرامات الوزن الزائد اللعينة، فهي كالسينما وكرة القدم تخلق شغفًا يأسر الكثيرين ممن يعشقون مشاهدتها، بكل أنواعها وبطرق صنعها المختلفة، ونتيجة تزايد إستهلاك الإنسان منها بما لا يتناسب مع كميات الإنتاج فإنها مهددة بالنفاذ في وقتٍ قريب .. إنها الشوكولاته، إحدى أروع الأشياء المتواجدة على كوكب الأرض.

القوة هي القدرة على أن تكسر لوح من الشوكولاته الى أربعة قطع بيديك، ثم أكل قطعة واحدة فقط منها.. جوديث فيورست

 

بالرغم من عدم وجود رائحة أو مذاق بأفلام السينما؛ إلا أن هناك ثمة أفلامًا تفوح منها رائحة الشوكولاته الغنية؛ لتحفز الحواس، وتجعل المشاهدين يلعقون شفاههم، وإليكم قائمة تضُم أهم خمس أفلام سينمائية، لعبت الشوكولاته فيها دور البطولة في الأحداث..

على الأفكار أن تكون واضحة ، والشوكولاتة أن تكون سميكة.. مثل أسباني

Willy Wonka & the Chocolate Factory – إنتاج عام 1971م

willy_wonka

فيلم مقتبس عن رواية كلاسيكية بنفس الإسم نشرت عام ‏1964م,‏ وترجمت الى ‏32‏ لغة، للكاتب البريطاني “رولد دال”، والذي صنفته صحيفة إندبندنت البريطانية عام 1990م كأفضل من كتب في أدب الأطفال في العالم، ومن بطولة “جين وايلدر” في دور “ويلي ونكا” و “بيتر اوستروم” في دور “شارلي” وإخراج “بيل ستيوارت”‏.‏

الأحداث تدور في إطار من الخيال والفانتازيا، حيث يعود مصنع شوكولاه كبير للعمل بعد إغلاقه ونرى الطفل شارلي الذي عشق الحلويات تحديداً، ولكن والده يعنّفه ليبتعد عنها كنوع من ضبط رغباته ويرتبط الطفل بوالدته وجده العجوز، ولكنه يتمرّد من أجل أن يدخل المصنع العملاق‏.‏

كتب النقاد ملخصات وشروحات جيدة للفيلم، ونال استحسانهم منذ افتتاحه، لكنه حاز نجاحاً تجارياً منخفضاً فحسب، على أية حال بمرور السنين أصبح الفيلم أحد أحبّ وأشهر الأفلام العائلية التي تم صنعها على الإطلاق، وبرغم قدمه والنيّة الأصلية الفعّالة لصنع حدوتة خيالية سينمائية موسيقية منه؛ إلّا أنه تحول إلى فيلم عظيم حاز على إعجاب فئة محدودة، لكن مؤثرة من الناس سواء من البالغين أو الأطفال.

Forrest Gump – إنتاج عام 1994م

84MI10HK51HH0003

هو فيلمٌ رومانسيٌ كوميديٌ دراميٌ أمريكيٌ أُنتج عام 1994م، عن روايةٍ حملت نفس الإسم للكاتب ونستون جرووم عام 1986م، وقام بإخراجه روبرت زيميكس، ولعب دور البطولة كلٌ من توم هانكس، وروبين رايت، وغاري سينيز وسالي فيلد.

يقول توم هانكس في المشهد الأول من فيلمه:- “تقول أمي دائما إن الحياة كعلبة من الشوكولاتة أنت لا تعرف أي واحدة تأخذ”، وهو يحمل علبة شوكولاه؛ ليصف بها الحياة والقرارات العشوائية التي نتخذها، وتلك الجملة مقتبسة من الكاتب هاروكي مواكامي عندما قال:

“الحياة مثل علبة من الشوكولاته، بها العديد من الأنواع، تريد أن تأخذها جميعا وحدك دون من حولك، لتترك واحدة لا تروق، فتذكر ذلك كلما شعرت بحزن”.

تصور قصة الفيلم عدة عقودٍ من حياة فورست جامب؛ شخصٌ بطيء الفهم، ذو قوّةٍ بدنيةٍ مميزةٍ، من ولاية ألاباما، عاش وتأثر ببعض الأحداث الجليّة التي حدثت في النصف الأخير من القرن العشرين في الولايات المتحدة، تحديداً في فترة نشأته من 1944م إلى 1982م، يُذكر أنه في عام 2011م، تم اختيار الفيلم من قِبل مكتبة الكونجرس لحفظه في سجلات الأفلام الوطنية للولايات المتحدة كونه “ثقافياً، وتاريخيّاً أو ذو مغزىً جميلاً”.

Chocolate – إنتاج عام 2000م

5f4f2d794f1d4c0abccc6ff411dab849

فيلم رومانسي، أُنتج عام 2000م، عن رواية تحمل نفس الإسم لجوان هاريس، حولها روبرت نلسون إلى سيناريو أخرجه لاس هالستروم، بطولة “جوني ديب”، وجسّدت الدور النسائي فيه “جولييت بيونشي”.

يحكي الفيلم قصة أم، تقابل مضايقة العجائز، بعدما تركت زوجها هي وابنتها ذات الست أعوام، فتتجه لقرية خيالية هادئة، مقموعة في فرنسا، وتفتح محلها الصغير المختص ببيع الشوكولا، لتقدم فيه أشكالا مختلفة منها، وتبدأ سريعاً بتغيير حياة وأعراف أهل القرية..

حيث غيرت الشوكولاته حياة الناس وزرعت فيهم الحبّ، فيبدأ الأطفال في التلصص على المحل، بينما يهرب الكبار إليه وقت ضيقهم؛ ليجدوا حلا لمشاكلهم الزوجية في قوالب الشوكولاتة، التي أضفت مشاعر رومانسية ومتحررة لحياة أهل القرية.

Charlie and the Chocolate Factory – إنتاج عام 2005م

Screen Shot 2014-04-02 at 8.15.19 PM

إعادة إنتاج لذكرى سينمائية سابقة، وهي ويلي ونكا ومصنع الشوكولاتة، ولكن بعد مرور 34 عام، وقام ببطولته كلاً من “جوني ديب” و ” فريدي هايمور”، وقدّم جوني ديب في الفيلم شخصية وانكا بشكل مختلف، ورؤية خاصة، جعلت الجميع يتعاطف معه، ولا يحسده على امتلاكه مصنع للشوكولاه.

تدور أحداث الفيلم حول “ويلي مونكا” قطب صناعة الشوكولاته، فمصنعه الأفضل في تلك الصناعة، حتى تم تسريبها، وتناقلتها المحال والمصانع المنافسة ليغلق هو مصنعه، ويمر 15 عاما حتى يقرر إسعاد طفل في مسابقة بوضع بطاقة ذهبية في أحد قوالب الشوكولاتة ومنح الفائز فرصة دخول المصنع..

بعد مرور 15 عاما على إغلاقه، ليبدأ الطفل المُهذب تشارلي الذي يسكن قرب مصنع مونكا للشوكولاتة بزيارة المصنع الذي طالما تناول ألواحا من منتجاته مغامرة مع نهر من الشوكولاته والحلوى.

وفي رحلة مثيرة يأخذ المرشدون تشارلي ورفاقه الفائزون في جولة لا تنسى داخل عالم الشوكولاتة الساحر، وتتوالى عندها الأحداث، ويحصل ما لم يكن بالحسبان بين تشارلي ومونكا، ليكتشف أن هناك أنواع أخرى من البشر..

قد يمتلكون المال الذي لا يملكه، لكنهم يفتقدون للكثير من الأشياء الجميلة في حياته، وفي مصنع الشوكولاته العجيب وخلال الجولة يتعرف تشارلي على الأطفال الأربعة الذين فازوا معه بالجائزة، ليتنافس الأطفال الخمسة للفوز بالجائزة الكبرى التي لا يعلم أحدهم ما هي وما المطلوب للفوز بها.

Les émotifs Anonymes – إنتاج عام 2010م

19534514

وفي الفيلم الفرنسي Les émotifs Anonymes أو Romantics Anonymous للمخرج الفرنسي “جين بيار آماريس”، يتفق معظم الأشخاص الذين شاهدوه، على أن أحداثه تعود بذاكرة المشاهد إلى الفيلم الأمريكي “تشارلي ومصنع الشوكولاته”، من خلال الموضوع الأساسي الذي بنيت عليه الأحداث، وأيضا طريقة تصرف بعض الشخصيات التي تجمع بين الكوميديا والجدية، خاصة في المقاطع الموسيقية.

فقد كانت الشوكولاته سبباً مباشراً في وقوع “بينو بولفورد”، حيث جسّد شخصية صاحب أحد مصانع الشوكولاته الصغيرة، محبوب وحيوي يتمتع بأحترام الآخرين له، إلا أنه يخفي عدم الثقة بنفسه، الي أن يقع في حب إحدى عاملاته الموهوبة في صناعة الشوكولاته، والتي تتمتع بحاسة ذوقية رفيعة، وتعاني من نفس مشكلة رئيسها النفسية، والتي تجسد دورها “إيزابيل كاري”.

ليشكل العاشقان ثنائيًا رومانسيًا كوميديًا اعتادته السينما الفرنسية، لكنهما يعيشان في كوكب آخر من الشوكولاته، التي يستخدمونها في علاج آلام حبهم وحساسيتهم المفرطة، حب الشخصيتين للشوكولاتة يجمعهما ويقربهما من بعضهما البعض، إلا أن خجلهما وجهل كل منهما بالطريقة المناسبة لإفضاء مشاعره للآخر يجعلهما يتباعدان من جديد.

أخيراً .. لا أعلم كيف فكرت شركات الإنتاج السينمائي عندما أنتجت هذه الأفلام، والعالم اليوم يتجه الى التقليل من تناول السكر والحلويات أو على الأقل التخفيف منها؛ لأن كل من سيشاهد هذه الأفلام سيخرج، ويشتري المزيد من قطع الشوكولاته وسيأكلها بشراهة، ليكتسب بعدها غرامات من الوزن الزائد.

 

تعليقات فيس بوك

اضافة تعليق

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

Loading...