تصفح الفئة

مبدعين الوطن

لغة المطر…عبد العظيم ملا

تلك القطرات.. غبية الافكار.. تظنني على موعد.. من أخبرها يا ترى.. تبا لها..إنها اسطورتي..اسطورتي أنا.. أنا والمطر.. إنها أنا حين ابكي.. إنها السماء حين تبكي.. إنها غضبي وحزني وتدفق اشواقي.. انها قوتي.. انها انا حين افكر.. بحبيبتي وبكل شيء…

تأشيرة سفر إلى عينيك…عزوز العيساوي…المغرب

أ ليلا أرى أم أن سواد شعرك يسترني بين ذراعيكِ؟ أ وَميضا بدا في السواد أم حُمرة خجلِ على وجنتيك؟ رتبي لي موعدا لأرتب أحلامي لديك. امنحيني تأشيرة حب مكتوبة بماء الورد ولون عينيك. وخاتما أحمر بلون شفتيك. أخرجي من دولاب حزنك فساتينك التي…

وصال…سعاد بازي…تطوان المغرب

يعتريني عناد المحبين يأتيني بكف تحمل شمسا وبكف تحمل قمرا بقلب به النجوى أكون ملء عطش تنشيني خمرة الوصل أنسى عنف المسافات تتجدد أمنية انكسار المسافات ينبلج صبح الغياب تشتعل جذوة الحرف من جديد أنسج منه الألوان أشعل منه الشموع ألبس رداء…

عندما يتحول “فاصل الكتاب” من وسيلة الى فن

مي زيادة: اعتدنا على طي طرف الصفحة من كل كتاب نقرأه حتى نعود ونستأنف القراءة فيما بعد، وكأن الثنية كفيلة بأن تخبرنا اين انتهينا أمس، لكن هل فكرت للحظة بأن تصنع لنفسك "بوك مارك" اي فاصل كتاب، أم ان القراءة ليست بالمهمة حتى تضيّغ بعض الوقت…

معطف الخيانة…عزوز العيساوي…المغرب

لازال معطفك الأسود معلقا على مشجب الخيانة.. تعلوه خيوط الصوف والوبر.. لازال حذاءك المشقق كقدميك يشهد عليك.. عند باب المؤتمر.. تريد التخلص من نسلك وأصلك.. ونسيت حبات من رَوْثِ الأغنام والإبل في جيبك. حسبتَها ذُرَراََ وجوهرْ.. وفي مدينة…

حب بمقدار…سعاد بازي..تطوان المغرب

لا أقبل حبا بمقدار كالبهارات كالملح ترش بمقدار كوصفة الطبيب حبة بالليل حبة بالنهار لا أحب الاعتدال التطرف لا يفسد نكهة الحب متطرفة أنا للتطرف قوة للتطرف خلد أثر لا أريد حبا بمقدار أريد حبا كالوباء سريع الانتشار

(لا تستسلم)…عبد العظيم ملا

عندما تحب ، لا تستسلم..لا أحد سيقف بوجه قوة حبك إن أردت أنت ذلك..لا تتخلى عن موقفك ولا تنفي دقات قلبك حين تكون صادقة مملوءة بالعاطفة..كن مع الحب كمحارب، كقائد معركة..خذ الأمر على عاتقك خذ الموضوع بجدية وناضل ناضل من أجل فكرة سلام و وفاء…

مقتطفات من كتاب مذكرات أنثى ضائعة…ربى عياش

كنت لي الفكرة التي اترجمها على شكل قصيدة كنت احبك بصمت حين ارسمك قصة..كنت لي رواية ارويها للحياة في الليالي سرا.. كنت اكتبك بعيدا عن ضجيج هذا العالم القاسي...لاعيش قليلآ بالرغم من وحشة الحياة الخانقة كنت لي كل ما املك..اجمل ما املك..لكنك لم…

مقتطفات من كتاب مذكرات أنثى ضائعة…ربى عياش

المقهى الذي كنت أتردد عليه إهترأ وفنجان القهوة الذي كنت أملؤه كل صباح بانتظار اللامنتظر بَرَد، الجوري الذي كان يتراقص على طاولتي في المقهى ذبل، والأغنية الفرنسية التي كانت تداعب نبضي اختفت .. وحروف الحب التي بحثت عنها في زوايا الحياة نزفت…

بريق…عبد العظيم ملا

عند عيونك الملونة.. تأسر القلوب.. في حضرتهم.. يهزم الرجال.. ويرتجف الشعور.. وترحل آلاف الكلمات.. مع سحابة الدخان.. وتأتي الدموع.. في حضرتهم.. يختفي المجهول.. ويولد المجهول.. لكل الرجال عقل.. وفيك ذهاب العقول.. في حضرتهم..أخاف.. هل أقول..أم…

لا ترحلْ…عزوز العيساوي…المغرب

صبراَ صبراَ إن مع العسر يسرا. لما الحقائب جاهزة والأبواب مغلقة؟ وهل حقا عزمت الرحيلا؟ لما القلق من وطن الصبا؟ وهل صِرت فيه نزيلا؟ لا تقلق.. لكل ليلة ظلماء صبحا جميلا.. أ كاللقالق تبغي رحلة المواسم؟ تبغي دفئا وعيشا قليلا؟ إلا إذا كنت تبغي…

هل أعجبك شعري؟…عزوز العيساوي…المغرب

هل أعجبك شعري؟ فأنا مذ عرفتك صرت لا أجيد غير الغزل. صرت لا أستطيع قول شيء غير أني أحبك. وأن قصائدي تكتبينها أنت. وأنا مجرد قلم يسطر ما تملين عليه فينحني بين يديك. يخط عواطفك التي صارت عواطفي. يرسم النجوم والشمس والقمر. يرسمك على مثال معتبر.…

عقاب…عبد العظيم ملا

ظلمتك.. حين أحببتك.. وكذبت ألف مرة على نفسي.. وصدقت كذبتي.. وخرجت من ماض مؤبد.. لأسجل اليوم الأول كتاريخ جديد.. وكعظيمة عصر..سجلتك.. معكر الافكار أمام عينيك.. كذبة الحاضر أنت.. المستقبل المرسوم بخطوط الدخان.. البعيد أبدا”.. في أفق الألم..…

اشتياق…سعاد بازي

احملوني على متن الرياح لمدن الزوابع أشتاق للعواصف أشتاق للشظايا تتطاير لا توقيت لقطار الرياح سأمتطيه مشرع النوافذ سأمتطي الشهاب سأمضي قدما نحو الصخب سأمضي قدما نحو مدن لا تهدأ تحت الأمطار سأتجول لا بل سأركض لن أختبأ وراء الزجاج لا أريد…

قداس الوداع…عزوز العيساوي

رتٌبْ حقائبك وارحلْ... رتب هداياك وبطائقك وزجاجات عطرك المفضلْ... خذها وانسحبْ ما عدْتُ بك أحفلْ... أعدْ لي أمنياتي وذكرياتي وكل ما كنتَ عني تجهلْ... سأقيم قداس وداعك ظهراً في جوقة النوارسْ طربا ترقص حول زورقك البائسْ... ومأتما ليليا…
Loading...